وف أرض الله الواسعة,ناس عايشة عشان تسعى,وناس راضية بإحساسها, وناس كل اللى ناقصها,تكون واحد م الاتنين,لا اللى ف ايدهم عايزين,ولا هما من الساعيين
الثلاثاء، 31 مايو 2011
الاثنين، 23 مايو 2011
الجارية والسلطان !!
دعونا أولاً نتذكر شيئاً هام للغاية يغفله الكثيرون للأسف وهو إنه يجب أن نفرق جيداً ف نظرتنا للأمور بين المجلس العسكرى الذى يحكم البلاد حالياً سياسياً وبالتالى فهو معرض للنقد مثله مثل أى حاكم ف مكانه, وبين الجيش المصرى العظيم وهذا من يقول عليه الشعب بإنه ونحن يداً واحدة وبالفعل يداً واحدة شئنا أم أبينا لإنه ليس ف هذا خيار.
أيضاً دعونا نتفق إن لا أحد الأن يرضى بما يحدث على الساحة سواء كان مؤيد لبقاء المجلس لأسبابه الخاصة أو رافض بقائه لأسباب يعلمها الجميع, لن أذكر موقفى الشخصى تجاه بقاء المجلس من عدمه ولكن سأذكر فقط بعض من إنتهاكات المجلس التى قد تبدو غير واضحة للجميع وأتمنى أن أوفق ف هذا.
المجلس العسكرى ياسادة ماهو إلا إستكمالاً لمسيرة الديكتاتور مبارك, فكأن مبارك يحكم ولكن بشكل وإسم أخر, رحل مبارك عن الحكم وترك لنا عقله يديره, فلم أرى حتى الأن أدنى إختلاف بين مبارك « ومجلسه العسكرى » , القمع نفسه, الديكاتورية بثوب جديد, حتى سياسة مبارك التى أودت بالإقتصاد أرضاً يستكملها المجلس الأن ويستكمل بالطبع تدمير الإقتصاد ويرمى البلوة أخيراً ع الثورة, لم يختلف عهد المجلس عن عهد المخلوع كثيراً بل أكاد أجزم إن المجلس العسكرى تفوق بجدارة على المخلوع قمعاً ,ديكتاتورية وأفكار رجعية.
فالمجلس العسكرى ف فترة قصيرة قضاها ف إدارة البلاد ( 4 شهور ) قام بإعتقال ما لم يعتقله مبارك نفسه « بأمن دولته » طيلة حكمه (لوكشة واحدة) , لم يكن الإعلام يخاف مبارك كما يخاف المجلس العسكرى الأن, لم يكن يحدث تعتيم بهذا الشكل المقزز ف عهد مبارك كما يحدث ف عهد المجلس الأن, حتى الخوف الذى قد كنا نزعناه عن أنفسنا « بثورة » أعاده المجلس العسكرى للكثير منا مرة أخرى.
أجلس الأن مع نفسك لدقائق وإسألها.. لماذا نزلت يوم 25 يناير؟؟, هل ليبقى الحال كما هو عليه قبلها بل أسوأ, هل ليأتى من يخسف بكرامتك الأرض أكثر بدل من أن يعيدها لك, هل ليستمر قانون الطوارىء ولكن هذه المرة « طوارىء الجيش » , هل ليعود رجال الشرطة ومعهم رجال الجيش ليركعونك أرضاً ويطلقون عليك « حفلة » من السباب الجماعى كما حدث يوم نكبة السفارة مع بعض الثوار ..عندما قال أحد الظباط لعساكره ( إضربوهم دول اللى ضربوكم يوم 28 ).
بالنسبة لى.. نزلت طامعاً فى أن يأتى اليوم الذى أدخل فيه أحد أقسام الشرطة لغرض ما وأجد ف إستقبالى ظابط الشرطة بإبتسامة ولهجة مهذبة وأخرج منه دون أن أدفع مليماً أكثر مما يُفرض, نزلت طامعاً ف مستقبل أفضل لأولادى, مستقبل تحترمهم فيه بلدهم, توفر لهم أبسط حقوقهم المشروعة, تشعرهم بأدميتهم, نزلت غير طامع ف أن أرى التغيير بعينى بل يراه أولادى,نزلت وسأنزل حتى لا يضطر أن ينزل أولادى ف المستقبل, لم أفكر لحظة أنا أو غيرى ممن نزلوا مطالبين بالحق ف أنفسنا بقدر ما فكرنا ف مستقبل أولادنا, لا يهمنا أن نعيش نحن ف « إستقرار مؤقت » قدما يهمنا أن يعيش أولادنا ف إستقرار دائم.
بالأمس ف بيان المجلس العسكرى رقم 56 إتهم المجلس بشكل غير مباشر كل من ينتقده بالوقيعة بين الجيش والشعب وأعاد مرة أخرى ما فعله مبارك ونظامه عندما إتهموا الثوار بالعمالة والخيانة فهذا ليس بجديد على هذا النظام (مبارك ومجلسه) صاحب الفكر الواحد « والمصلحة الواحدة » , وأكتب الأن أنا وغيرى من المدونين منتظرين إتهامنا ب (حب الوطن والعمل لمصلحته) الوقيعة بين الجيش والشعب.
أخر وأكبر ف وجهة نظرى الشخصية ما أعتبره إنتهاك بل خطيئة من المجلس العسكرى ف حق شعبه.. خطاب المشير طنطاوى الأخير ف حفل تخرج دفعة جديدة من الشرطة, فما ظهر ف هذا الخطاب المستفز الملىء بالشكر والتجليل ف جهاز الشرطة ووصفه بالشرف والأمانة طيلة عهده ومعه جهاز « الأمن الوطنى » وضع تحتها مليون خطاً , والملىء أيضاً بالكثير من التلقيحات على الثورة وإتهامها بشكل غير مباشر بالتسبب حتى فدبة نملة يسمعها شخصاً ما فتزعجه (لا أعلم لاحظ هذا غيرى أم أنا وحدى من لاحظه), يجعلنا نُيقن بإن « الدماغ » وضع تحتها أيضاً مليون خطاً لم ولن تتغير إلا بثورة أخرى, سياسة القمع لم ولن تتغير إلا بثورة أخرى, لم ولن تتغير لهجة الحاكم ف مخاطبة شعبه إلا بثورة أخرى, لن يحترمنا الحاكم ويعرف عندما يخاطبنا إنه يخطب ف بشر يحسون ويفهمون ويتأثرون إلا بثورة أخرى, نعم نحتاج لثورة أخرى ليس لمعاقبة صاحب الفعل بل لمنع الفعل أصلاً من الحدوث بتغيير الفكر, فلن أذهب إلى سريرى لأنام وأنا مطمئن حقاً قبل أن تصبح الجارية سيدة يحترمها السلطان !!
أيضاً دعونا نتفق إن لا أحد الأن يرضى بما يحدث على الساحة سواء كان مؤيد لبقاء المجلس لأسبابه الخاصة أو رافض بقائه لأسباب يعلمها الجميع, لن أذكر موقفى الشخصى تجاه بقاء المجلس من عدمه ولكن سأذكر فقط بعض من إنتهاكات المجلس التى قد تبدو غير واضحة للجميع وأتمنى أن أوفق ف هذا.
المجلس العسكرى ياسادة ماهو إلا إستكمالاً لمسيرة الديكتاتور مبارك, فكأن مبارك يحكم ولكن بشكل وإسم أخر, رحل مبارك عن الحكم وترك لنا عقله يديره, فلم أرى حتى الأن أدنى إختلاف بين مبارك « ومجلسه العسكرى » , القمع نفسه, الديكاتورية بثوب جديد, حتى سياسة مبارك التى أودت بالإقتصاد أرضاً يستكملها المجلس الأن ويستكمل بالطبع تدمير الإقتصاد ويرمى البلوة أخيراً ع الثورة, لم يختلف عهد المجلس عن عهد المخلوع كثيراً بل أكاد أجزم إن المجلس العسكرى تفوق بجدارة على المخلوع قمعاً ,ديكتاتورية وأفكار رجعية.
فالمجلس العسكرى ف فترة قصيرة قضاها ف إدارة البلاد ( 4 شهور ) قام بإعتقال ما لم يعتقله مبارك نفسه « بأمن دولته » طيلة حكمه (لوكشة واحدة) , لم يكن الإعلام يخاف مبارك كما يخاف المجلس العسكرى الأن, لم يكن يحدث تعتيم بهذا الشكل المقزز ف عهد مبارك كما يحدث ف عهد المجلس الأن, حتى الخوف الذى قد كنا نزعناه عن أنفسنا « بثورة » أعاده المجلس العسكرى للكثير منا مرة أخرى.
أجلس الأن مع نفسك لدقائق وإسألها.. لماذا نزلت يوم 25 يناير؟؟, هل ليبقى الحال كما هو عليه قبلها بل أسوأ, هل ليأتى من يخسف بكرامتك الأرض أكثر بدل من أن يعيدها لك, هل ليستمر قانون الطوارىء ولكن هذه المرة « طوارىء الجيش » , هل ليعود رجال الشرطة ومعهم رجال الجيش ليركعونك أرضاً ويطلقون عليك « حفلة » من السباب الجماعى كما حدث يوم نكبة السفارة مع بعض الثوار ..عندما قال أحد الظباط لعساكره ( إضربوهم دول اللى ضربوكم يوم 28 ).
بالنسبة لى.. نزلت طامعاً فى أن يأتى اليوم الذى أدخل فيه أحد أقسام الشرطة لغرض ما وأجد ف إستقبالى ظابط الشرطة بإبتسامة ولهجة مهذبة وأخرج منه دون أن أدفع مليماً أكثر مما يُفرض, نزلت طامعاً ف مستقبل أفضل لأولادى, مستقبل تحترمهم فيه بلدهم, توفر لهم أبسط حقوقهم المشروعة, تشعرهم بأدميتهم, نزلت غير طامع ف أن أرى التغيير بعينى بل يراه أولادى,نزلت وسأنزل حتى لا يضطر أن ينزل أولادى ف المستقبل, لم أفكر لحظة أنا أو غيرى ممن نزلوا مطالبين بالحق ف أنفسنا بقدر ما فكرنا ف مستقبل أولادنا, لا يهمنا أن نعيش نحن ف « إستقرار مؤقت » قدما يهمنا أن يعيش أولادنا ف إستقرار دائم.
بالأمس ف بيان المجلس العسكرى رقم 56 إتهم المجلس بشكل غير مباشر كل من ينتقده بالوقيعة بين الجيش والشعب وأعاد مرة أخرى ما فعله مبارك ونظامه عندما إتهموا الثوار بالعمالة والخيانة فهذا ليس بجديد على هذا النظام (مبارك ومجلسه) صاحب الفكر الواحد « والمصلحة الواحدة » , وأكتب الأن أنا وغيرى من المدونين منتظرين إتهامنا ب (حب الوطن والعمل لمصلحته) الوقيعة بين الجيش والشعب.
أخر وأكبر ف وجهة نظرى الشخصية ما أعتبره إنتهاك بل خطيئة من المجلس العسكرى ف حق شعبه.. خطاب المشير طنطاوى الأخير ف حفل تخرج دفعة جديدة من الشرطة, فما ظهر ف هذا الخطاب المستفز الملىء بالشكر والتجليل ف جهاز الشرطة ووصفه بالشرف والأمانة طيلة عهده ومعه جهاز « الأمن الوطنى » وضع تحتها مليون خطاً , والملىء أيضاً بالكثير من التلقيحات على الثورة وإتهامها بشكل غير مباشر بالتسبب حتى فدبة نملة يسمعها شخصاً ما فتزعجه (لا أعلم لاحظ هذا غيرى أم أنا وحدى من لاحظه), يجعلنا نُيقن بإن « الدماغ » وضع تحتها أيضاً مليون خطاً لم ولن تتغير إلا بثورة أخرى, سياسة القمع لم ولن تتغير إلا بثورة أخرى, لم ولن تتغير لهجة الحاكم ف مخاطبة شعبه إلا بثورة أخرى, لن يحترمنا الحاكم ويعرف عندما يخاطبنا إنه يخطب ف بشر يحسون ويفهمون ويتأثرون إلا بثورة أخرى, نعم نحتاج لثورة أخرى ليس لمعاقبة صاحب الفعل بل لمنع الفعل أصلاً من الحدوث بتغيير الفكر, فلن أذهب إلى سريرى لأنام وأنا مطمئن حقاً قبل أن تصبح الجارية سيدة يحترمها السلطان !!
الأحد، 22 مايو 2011
هتافات ألتراس وايت نايتس فى التحرير 20 مايو
على ف سور السجن وعلى, خلى الثورة تقوم ماتخلى
إكتب على حيطة الزنزانة, قتل ولادنا عار وخيانة
مدنية مدنية, قولنا لأ للعسكرية
ياطنطاوى قول لعنان, الثورة لسه ف الميدان
video by: Hatem Ghonim
الاثنين، 16 مايو 2011
كاميليا وإخواتها !!
بتاريخ: 10/5/2011
ظهرت كاميليا على شاشة قناة (مسيحية مجهولة متعصبة) دوناً عن باقى القنوات وحتى لم تلبى إستدعاء النيابة لها, وقالت كاميليا ف حوارها مع هذه القناة إنها مسيحية ولم تسلم قط ولم تفكر ف هذا أصلاً ونفت تماماً إشاعات خطف الكنيسة لها وحجزها بعد إعتناقها الإسلام و(كان بجوارها القس زوجها ومن أمامها المذيع المتعصب بشدة), كان من المفترض أن ينتهى هنا كل شىء وتعود الأمور لطبيعتها ولكن كيف وهناك عقول سلفية أتية من العصر الحجرى فذهب البعض للقول بإن هذه الفتاة التى ظهرت ليست كاميليا وشككوا بالطبع ف ظهورها ف هذه القناة وليس غيرها, وحينها أطلق نشطاء تويتر حملات سخرية من السلفيين لرد فعلهم المخزى ولكن لحظة,
ف نفس اليوم ظهرت فتاة جديدة تدعى عبير وبسببها كانت أحداث إمبابة المؤسفة التى راح ضحيتها 12 مصرى (مسيحى ومسلم) ليس لهم أى ذنب (لم يجرى المسلم فيهم وراء كاميليا أو عبير ولم يخطف المسيحى فيهم كاميليا أو عبير), ظهر لعبير تانى أيام أحداث إمبابة حوار مع موقع إسلامى تقول فيه إنها أسلمت بالفعل وإن الكنيسة إحتجزتها وما إلى ذلك , ولكن ذهب البعض للتشكيك ف مصداقية هذا الموقع فظهرت عبير ف اليوم التالى مع الإعلامى محمود سعد ف برنامج ف الميدان بمكالمتها الشهيرة وأكدت ماقالته ف حوارها مع الموقع بإحتجاز الكنيسة لها ولكن قالت إنها لم تؤذيها,وقالت أيضاً تفاصيل أخرى تجعل أفقرنا ذكاءاً يشعر بتناقضها الشديد, عندها ذهب بعض النشطاء الذين سخروا من السلفيين عندما قالوا إن هذه ليست كاميليا ليقوموا بنفس ما فعله السلفيين ويقولون من يضمن لنا إن هذه هى عبير بالفعل ومن يضمن إنه توجد عبير أصلا, السؤال هنا..لماذا صدقنا كاميليا وكذبنا عبير؟؟, على الرغم من إنهما لا يختلفان كثيراً ومع العلم إنى لا أصدق أياً منهما.
الإجابة ياسيدى الفاضل تتلخص في أمران واضحان للجميع.. الأول إن كلام كاميليا كان ف صالح المسيحيين عكس كلام عبير والرأى العام والإعلام وكل شىء ف هذه البلد الأن يقف بجوار المسيحيين وبالفعل هى وقفة حق لإنها ليست المرة الأولى التى يقتلون فيها ويتم الإعتداء عليهم فى دور عبادتهم دون أدنى ذنب ولكن مايعيب هذه الوقفة إنها تميل أحياناً إلى التحيز وليس مجرد المساندة وهذه المشكلة الأولى.
الأمر التانى..السلفيين أظهروا للرأى العام وجههم القبيح والله أعلم إن كان لهم غيره فبطبيعة الحال ثبت ف عقول الناس إن أى حادثة طائفية هم سيكون فاعلها أو لهم على الأقل يداً فيها دون تفكير, وبطبيعة الحال أيضاُ وضع هذا المسيحيين ف وضع المجنى عليه دائماً دون تفكير أيضاً, إذاً يجب أن نعترف إن هذا خطاً وهذا خطأً, فليس من المعقول أن يكون هناك جانب هو الجانى دائماً وجانب أخر هو المجنى عليه دائماً, بالطبع لا أتهم المسيحيين ولا أدافع عن السلفيين إطلاقاً لإنى ببساطة مبدأي ف الحياة لا أصدق إلا ماتراه عينى ولم ترى عينى هذا أو ذاك.
طيب وما الحل؟؟ من الجانى ومن المجنى عليه؟؟, سأرد وأقول لم أكتب هذا المقال لأكشف عن الجانى لإنى ببساطة لست المفتش كرومبو وهذا ليس دورى ولكنى كتبته لهدف أخر وهو التأنى, العقل, الحكمة, الحيادية, الضمير , يجب أن نتوقف عن سياسية ( يأبيض يإسود ) , أين الرمادى؟؟ فى مثل هذه الحالات يجب أن يحل الرمادى ليخرج بنا من هذا المأزق فمثلا لماذا لا نمسك الخيط من أوله ونقول.. أولا ذهب السلفيين لغرضاً ما إلى الكنيسة وقاموا بمحاصرتها وهذا ف حد ذاته جريمة وهذا فقط هو المؤكد أمامنا ,طيب من ضرب أولاً,من حرق الكنيسة,.. لماذا لا نترك كل هذا للتحقيقات لماذا التسرع والحكم المسبق بالسمع, متى سنتوقف عن هذا ألم تكن ثورة واحدة كافية لفعل هذا؟؟, أخشى أن تكون الإجابة نعم!!
ظهرت كاميليا على شاشة قناة (مسيحية مجهولة متعصبة) دوناً عن باقى القنوات وحتى لم تلبى إستدعاء النيابة لها, وقالت كاميليا ف حوارها مع هذه القناة إنها مسيحية ولم تسلم قط ولم تفكر ف هذا أصلاً ونفت تماماً إشاعات خطف الكنيسة لها وحجزها بعد إعتناقها الإسلام و(كان بجوارها القس زوجها ومن أمامها المذيع المتعصب بشدة), كان من المفترض أن ينتهى هنا كل شىء وتعود الأمور لطبيعتها ولكن كيف وهناك عقول سلفية أتية من العصر الحجرى فذهب البعض للقول بإن هذه الفتاة التى ظهرت ليست كاميليا وشككوا بالطبع ف ظهورها ف هذه القناة وليس غيرها, وحينها أطلق نشطاء تويتر حملات سخرية من السلفيين لرد فعلهم المخزى ولكن لحظة,
ف نفس اليوم ظهرت فتاة جديدة تدعى عبير وبسببها كانت أحداث إمبابة المؤسفة التى راح ضحيتها 12 مصرى (مسيحى ومسلم) ليس لهم أى ذنب (لم يجرى المسلم فيهم وراء كاميليا أو عبير ولم يخطف المسيحى فيهم كاميليا أو عبير), ظهر لعبير تانى أيام أحداث إمبابة حوار مع موقع إسلامى تقول فيه إنها أسلمت بالفعل وإن الكنيسة إحتجزتها وما إلى ذلك , ولكن ذهب البعض للتشكيك ف مصداقية هذا الموقع فظهرت عبير ف اليوم التالى مع الإعلامى محمود سعد ف برنامج ف الميدان بمكالمتها الشهيرة وأكدت ماقالته ف حوارها مع الموقع بإحتجاز الكنيسة لها ولكن قالت إنها لم تؤذيها,وقالت أيضاً تفاصيل أخرى تجعل أفقرنا ذكاءاً يشعر بتناقضها الشديد, عندها ذهب بعض النشطاء الذين سخروا من السلفيين عندما قالوا إن هذه ليست كاميليا ليقوموا بنفس ما فعله السلفيين ويقولون من يضمن لنا إن هذه هى عبير بالفعل ومن يضمن إنه توجد عبير أصلا, السؤال هنا..لماذا صدقنا كاميليا وكذبنا عبير؟؟, على الرغم من إنهما لا يختلفان كثيراً ومع العلم إنى لا أصدق أياً منهما.
الإجابة ياسيدى الفاضل تتلخص في أمران واضحان للجميع.. الأول إن كلام كاميليا كان ف صالح المسيحيين عكس كلام عبير والرأى العام والإعلام وكل شىء ف هذه البلد الأن يقف بجوار المسيحيين وبالفعل هى وقفة حق لإنها ليست المرة الأولى التى يقتلون فيها ويتم الإعتداء عليهم فى دور عبادتهم دون أدنى ذنب ولكن مايعيب هذه الوقفة إنها تميل أحياناً إلى التحيز وليس مجرد المساندة وهذه المشكلة الأولى.
الأمر التانى..السلفيين أظهروا للرأى العام وجههم القبيح والله أعلم إن كان لهم غيره فبطبيعة الحال ثبت ف عقول الناس إن أى حادثة طائفية هم سيكون فاعلها أو لهم على الأقل يداً فيها دون تفكير, وبطبيعة الحال أيضاُ وضع هذا المسيحيين ف وضع المجنى عليه دائماً دون تفكير أيضاً, إذاً يجب أن نعترف إن هذا خطاً وهذا خطأً, فليس من المعقول أن يكون هناك جانب هو الجانى دائماً وجانب أخر هو المجنى عليه دائماً, بالطبع لا أتهم المسيحيين ولا أدافع عن السلفيين إطلاقاً لإنى ببساطة مبدأي ف الحياة لا أصدق إلا ماتراه عينى ولم ترى عينى هذا أو ذاك.
طيب وما الحل؟؟ من الجانى ومن المجنى عليه؟؟, سأرد وأقول لم أكتب هذا المقال لأكشف عن الجانى لإنى ببساطة لست المفتش كرومبو وهذا ليس دورى ولكنى كتبته لهدف أخر وهو التأنى, العقل, الحكمة, الحيادية, الضمير , يجب أن نتوقف عن سياسية ( يأبيض يإسود ) , أين الرمادى؟؟ فى مثل هذه الحالات يجب أن يحل الرمادى ليخرج بنا من هذا المأزق فمثلا لماذا لا نمسك الخيط من أوله ونقول.. أولا ذهب السلفيين لغرضاً ما إلى الكنيسة وقاموا بمحاصرتها وهذا ف حد ذاته جريمة وهذا فقط هو المؤكد أمامنا ,طيب من ضرب أولاً,من حرق الكنيسة,.. لماذا لا نترك كل هذا للتحقيقات لماذا التسرع والحكم المسبق بالسمع, متى سنتوقف عن هذا ألم تكن ثورة واحدة كافية لفعل هذا؟؟, أخشى أن تكون الإجابة نعم!!
المتهم مدان حتى تثبت برائته
بتاريخ: 26/4/2011
إلى كل من يحب المواطن محمد حسنى مبارك عسكرياً كان أو سياسياً وقال ومازال يقول له ياريس ويسبقها بأسف أوجه كلامى, إلى كل أعضاء حزب الكنبة الذين يشاهدون الأحداث فقط ومن بعيد وإلى ربات البيوت التى يتعاطفن معه وهم يشاهدونه يدلى بتصريحات أسميها إستغلابية أوجه كلامى, إلى المجلس العسكرى والنائب العام وكل مسؤل عن إسترداد الحقوق المنهوبة أوجه كلامى, إلى كل مواطن حر شريف شارك أو لم يشارك ف الثورة معها كان أو ضدها أوجه كلامى.
يقال إن المتهم برىء حتى تثبت إدانته, نعم المتهم بالفعل برىء وله الحق كل الحق ف معاملته كمواطن عادى له حقوقه حتى تثبت إدانته ولكن.. هل المدعو حسنى مبارك متهم لم تثبت إدانته بعد, هل هو يحتاج إلى إثبات إدانة أصلا لكى نقول إنه مازال برىء, هل كل مافعله من جرائم بشعة ف حق الدولة وشعبها ليست إدانه واضحة وضوح الشمس أمام الجميع ,هل أصلاً كان المتهم يعامل كبرىء حتى إثبات إدانته ف عهده, إذا كنتم ترون إن هذا ليس إدانة سأعتبره كذلك تبعاً لإحترام رأى الأغلبية التى ننادى نحن بها وما ستؤدى إليه حتى لو لم نرضاه.
سيدى الرئيس المخلوع (أو السابق عشان عارف إن مخلوع بتضايقك يابتاع أسف ياريس ومادام وجهت كلامى ليك يبقى لازم أحترم رأيك وشعورك),أعترف بإنى على أتم الإستعداد بالتغاضى التام عن إتهامك بالحرامى ولكنى سأكون أضعف بكثير من ضميرى عند إتهامك بتهم كهذه.. التسبب ف أمية 28 % أى حوالى 12 مليون من الشعب والتسبب ف جهل أكثر منهم,سرطنة الخضار والفاكهة حتى أصبح مانأكله أخطر علينا من علبة السجائر وأولى منها بالكتابة عليه إنه يدمر الصحة ويؤدى إلى الوفاة وكان لهذا الفضل ف وضعنا على قمة الدول المصاب شعبها بالسرطان ف العالم,إعتقال ألاف المصريين الشرفاء وتعذيبهم ف عهدك فقط لإنهم تكلموا,لن أستطيع أن أتغاضى أيضاً عن إتهامك ليس بإفساد الحياة السياسية كما يقال وإنما بإفساد الحياة نفسها فأنت من أصبت غالبية الشعب بالإكتئاب الذى يصل بصاحبه لكره نعمة الحياة.
سيدى الرئيس المخلوع.. أنت من قتلت أكثر من 1200 مواطن مصرى ف حادث العبارة وذهبت حينها إلى مران المنتخب للشد من أزر اللاعبين فمن كان الأولى بهذا وقتها, أنت من قتلت ملايين المصريين ف حوادث القطارات والطرق,أنت من هدم صخرة الدويقة على رؤوس سكانها الغلابة وكنت السبب ف سلب حقهم ف العيش ف مكان أدمى ورميهم ف مكان كهذا وغيرهم, أنت من تسببت ف إصابة ملايين بفشل كلوى ,أنت من سُرقت الأثار فعهدك وفشلت ف أن تجعل أعظم أثار الدنيا تجلب أفضل سياحة ف العالم,أنت من دهس بكرامة المصرى الأرض ف الداخل والخارج, أنت من أغلق الأبواب ف وجه الكثير من العلماء بمشاريع كانت من الممكن أن تنقلنا من دولة نامية لدولة متقدمة ,أنت من كنا بسببه سنستيقظ بعد بضع سنين على عدونا وهو يطردنا من بلده التى كنت ف طريقك أن تسلمها له بدون حرب أو حتى سلام يارجل الحرب والسلام, أنت من بعت له الغاز برخص التراب وجعلتنا نستورده لأنفسنا بالسعر العالمى ,أنت من زور إرادة شعب لسنين وقتل طموحه ,أنت من تركت لنا دين وهمى سنظل نسدد فيه طيلة حياتنا وحياة من بعدنا لو لم نستطيع إسقاطه أو مبادلته, أنت من قتلت كل من نزل يطالب بحقوقه مرتين ..مرة عندما جعلته يصل لهذا ومرة عندما أمرت بإطلاق النار عليه.
حتى دورك ف الحرب والضربة الجوية يا من زعمت إنك بطلها الأوحد وكان ينقصك فقط تسجيلها بإسمك ف الشهر العقارى لم تكن ضربتك وحدك,أنت من سرق لقب رجل الحرب والسلام من السادات فمن حارب هو السادات ومن جلب لنا السلام أيضاً هو السادات وليس أنت, أنت من همشت دور كل من كان له دور أكبر منك ف حرب أكتوبر بل وسجنتهم تكريماً لهم على دورهم ومنهم الفريق سعد الدين الشاذلى صاحب خطة المأذن العالية والذى هو فى رأيى صاحب الفضل بعد الله ف تحقيق هذا النصر, لتظهر لنا وحدك ف النهاية البطل الذى حررنا من الإحتلال وتأخذ هذه النقطة كستارة تخبىء وراءاها جرايمك طيلة حكمك.
أخيراً أنت من جاء إلى الحكم والدولار يساوى 60 قرشاً تقريباً وف عهدك كان يصل ل 7 جنيهات.
سيدى الرئيس المخلوع حاولت جاهداً أن أذكر كل جرايمك المخيفة التى إرتكبتها ف حق هذه الدولة العظمى وشعبها العظيم ولكنى لم أوفق ف هذا كما يجب وأعتذر لك عن ذلك.
ف نهاية حديثى أحب أن ألفت إنتباهك إلى إننى صممت أن اناديك بسيدى إحترامأً لسنك الذى لم تحترمه أنت وهذا فقط هو كل ما نستطيع تقديمه لك إحتراماً لهذا السن الكبير.
وأخيراً أعرف وتعرف عقوبة الفعل الفاضح ف الطريق العام, فما هى إذأً عقوبة أفعال فاضحة كهذه أمام الرأى العام؟؟, سأتركك وأترككم تنطقون بها بدلاً منى!!
إلى كل من يحب المواطن محمد حسنى مبارك عسكرياً كان أو سياسياً وقال ومازال يقول له ياريس ويسبقها بأسف أوجه كلامى, إلى كل أعضاء حزب الكنبة الذين يشاهدون الأحداث فقط ومن بعيد وإلى ربات البيوت التى يتعاطفن معه وهم يشاهدونه يدلى بتصريحات أسميها إستغلابية أوجه كلامى, إلى المجلس العسكرى والنائب العام وكل مسؤل عن إسترداد الحقوق المنهوبة أوجه كلامى, إلى كل مواطن حر شريف شارك أو لم يشارك ف الثورة معها كان أو ضدها أوجه كلامى.
يقال إن المتهم برىء حتى تثبت إدانته, نعم المتهم بالفعل برىء وله الحق كل الحق ف معاملته كمواطن عادى له حقوقه حتى تثبت إدانته ولكن.. هل المدعو حسنى مبارك متهم لم تثبت إدانته بعد, هل هو يحتاج إلى إثبات إدانة أصلا لكى نقول إنه مازال برىء, هل كل مافعله من جرائم بشعة ف حق الدولة وشعبها ليست إدانه واضحة وضوح الشمس أمام الجميع ,هل أصلاً كان المتهم يعامل كبرىء حتى إثبات إدانته ف عهده, إذا كنتم ترون إن هذا ليس إدانة سأعتبره كذلك تبعاً لإحترام رأى الأغلبية التى ننادى نحن بها وما ستؤدى إليه حتى لو لم نرضاه.
سيدى الرئيس المخلوع (أو السابق عشان عارف إن مخلوع بتضايقك يابتاع أسف ياريس ومادام وجهت كلامى ليك يبقى لازم أحترم رأيك وشعورك),أعترف بإنى على أتم الإستعداد بالتغاضى التام عن إتهامك بالحرامى ولكنى سأكون أضعف بكثير من ضميرى عند إتهامك بتهم كهذه.. التسبب ف أمية 28 % أى حوالى 12 مليون من الشعب والتسبب ف جهل أكثر منهم,سرطنة الخضار والفاكهة حتى أصبح مانأكله أخطر علينا من علبة السجائر وأولى منها بالكتابة عليه إنه يدمر الصحة ويؤدى إلى الوفاة وكان لهذا الفضل ف وضعنا على قمة الدول المصاب شعبها بالسرطان ف العالم,إعتقال ألاف المصريين الشرفاء وتعذيبهم ف عهدك فقط لإنهم تكلموا,لن أستطيع أن أتغاضى أيضاً عن إتهامك ليس بإفساد الحياة السياسية كما يقال وإنما بإفساد الحياة نفسها فأنت من أصبت غالبية الشعب بالإكتئاب الذى يصل بصاحبه لكره نعمة الحياة.
سيدى الرئيس المخلوع.. أنت من قتلت أكثر من 1200 مواطن مصرى ف حادث العبارة وذهبت حينها إلى مران المنتخب للشد من أزر اللاعبين فمن كان الأولى بهذا وقتها, أنت من قتلت ملايين المصريين ف حوادث القطارات والطرق,أنت من هدم صخرة الدويقة على رؤوس سكانها الغلابة وكنت السبب ف سلب حقهم ف العيش ف مكان أدمى ورميهم ف مكان كهذا وغيرهم, أنت من تسببت ف إصابة ملايين بفشل كلوى ,أنت من سُرقت الأثار فعهدك وفشلت ف أن تجعل أعظم أثار الدنيا تجلب أفضل سياحة ف العالم,أنت من دهس بكرامة المصرى الأرض ف الداخل والخارج, أنت من أغلق الأبواب ف وجه الكثير من العلماء بمشاريع كانت من الممكن أن تنقلنا من دولة نامية لدولة متقدمة ,أنت من كنا بسببه سنستيقظ بعد بضع سنين على عدونا وهو يطردنا من بلده التى كنت ف طريقك أن تسلمها له بدون حرب أو حتى سلام يارجل الحرب والسلام, أنت من بعت له الغاز برخص التراب وجعلتنا نستورده لأنفسنا بالسعر العالمى ,أنت من زور إرادة شعب لسنين وقتل طموحه ,أنت من تركت لنا دين وهمى سنظل نسدد فيه طيلة حياتنا وحياة من بعدنا لو لم نستطيع إسقاطه أو مبادلته, أنت من قتلت كل من نزل يطالب بحقوقه مرتين ..مرة عندما جعلته يصل لهذا ومرة عندما أمرت بإطلاق النار عليه.
حتى دورك ف الحرب والضربة الجوية يا من زعمت إنك بطلها الأوحد وكان ينقصك فقط تسجيلها بإسمك ف الشهر العقارى لم تكن ضربتك وحدك,أنت من سرق لقب رجل الحرب والسلام من السادات فمن حارب هو السادات ومن جلب لنا السلام أيضاً هو السادات وليس أنت, أنت من همشت دور كل من كان له دور أكبر منك ف حرب أكتوبر بل وسجنتهم تكريماً لهم على دورهم ومنهم الفريق سعد الدين الشاذلى صاحب خطة المأذن العالية والذى هو فى رأيى صاحب الفضل بعد الله ف تحقيق هذا النصر, لتظهر لنا وحدك ف النهاية البطل الذى حررنا من الإحتلال وتأخذ هذه النقطة كستارة تخبىء وراءاها جرايمك طيلة حكمك.
أخيراً أنت من جاء إلى الحكم والدولار يساوى 60 قرشاً تقريباً وف عهدك كان يصل ل 7 جنيهات.
سيدى الرئيس المخلوع حاولت جاهداً أن أذكر كل جرايمك المخيفة التى إرتكبتها ف حق هذه الدولة العظمى وشعبها العظيم ولكنى لم أوفق ف هذا كما يجب وأعتذر لك عن ذلك.
ف نهاية حديثى أحب أن ألفت إنتباهك إلى إننى صممت أن اناديك بسيدى إحترامأً لسنك الذى لم تحترمه أنت وهذا فقط هو كل ما نستطيع تقديمه لك إحتراماً لهذا السن الكبير.
وأخيراً أعرف وتعرف عقوبة الفعل الفاضح ف الطريق العام, فما هى إذأً عقوبة أفعال فاضحة كهذه أمام الرأى العام؟؟, سأتركك وأترككم تنطقون بها بدلاً منى!!
عزيزى الجيش
بتاريخ: 30/3/2011
رغم إصابتى بالنعم فوبيا وكل صيغ الموافقة الأقرب إلى السلبية لكنى سأضطر أسفاً أن أبدأ بها كلامى, نعم وقف الجيش بجانب الثورة منذ أول يوم نزل فيه الشارع حتى ف ظل النظام السابق وقبل تنحى الرئيس المخلوع بل ربما كان سبباً ف إجباره على التنحى, نعم حقق الجيش الكثير من مطالبنا لا ننكر ذلك بل له عظيم الشكر على ما فعله لصالحنا حتى الأن, نعم لا يختلف إثنان على وطنية الجيش وتاريخه المُشرف من بطولات ومواقف عظيمة على مر الزمان يعترف بها العالم أجمع, نعم سنظل نحترم الجيش مهما حدث كمؤسسة مصرية عظيمة لها كل التقدير والإحترام بعيداً عن الأشخاص رغماً عن الجميع,ولكن..
هل كل ذلك من إيجابيات سيجعلنا على الجانب الأخر نتغاضى ونسكت على أخطاء المجلس العكسرى المتكررة ف حق الثوار والثورة إلتى يستمد الجيش نفسه شرعيته منها بحجة أقرب كثيراً لما كنا نسمعه أيام مبارك بإنه أباً للمصريين ولا يصح أن نواجهه حتى بإخطاءه ولكن عفواً فإذا كان الأب لا يرعى مصالح أبناءه فإنه لايصلح ولا يستحق أن يكون أباً لهم,هل سنترك قاتلى الشهداء يأكلون الكافيار على شواطىء شرم الشيخ و نشاهد مبارك وهو يتقاضى معاش نهاية الخدمة بقيمة 2000 جنيه من الحكومة ومعاش غير معلوم من القوات المسلحة كتكريم له بدلاً من رميه ف الحبس والبدء الفورى ف محاكمته,هل سنترك من شاركوا ف الثورة وجلبوا لنا الحرية يعتقلون من قبل الجيش ويتم تعذيبهم ومعاملتهم كبلطجية وف النهاية محاكمتهم عسكرياً بينما يتم محاكمة من قتلوا شعب بأكمله مدنياً ف محاكمات قد تأخذ سنوات
هذا لم يكن إتفاقنا وعهدنا الذى أخذناه على أنفسنا من البداية وأقسمنا يمين على تحقيقه وتكملته مهما كلفنا الأمر, هذا لم يكن وعدنا لكل أم شهيد بإسترداد حق إبنها بالقصاص ممن قتلوه,هذه لم تكن مصر ألتى كنا نحلم بإن نصل إليها دول ديمقراطية تكفل الحرية والعدالة الإجتماعية لمواطنيها,هذه لم ولن تكن بهذا الشكل مصر ألتى كنا نحلم بأن نصل إليها دولة متقدمة من دول العالم الأول.
بصراحة شديدة أشعر بتباطؤ أقرب إلى التواطؤ ف خطوات الجيش نحو تحقيق مطالبنا وكنت أتمنى بشدة أن يكون هذا التباطؤ سببه أى شىء غير هذا الذى ذكرته ولكنها الحقيقة المرة إلتى يأبى أن يصدقها الكثيرون أو حتى يسمعونها وهى إن الجيش أو بمعنى أصح سيادة المشير متواطؤ تواطؤ مفضوح.
ف النهاية أحب أن أنوه على موعدنا الجمعة 1 إبريل .. جمعة إنقاذ الثورة, علينا جميعاً بالنزول للضغط على المجلس العكسرى لكى نحقق مطالبنا لإنه السبيل الوحيد لتحقيقها إلا إذا كنت ترضى بما حصلنا عليه حتى الأن وتريد العودة السريعة إلى الحياة الطبيعية ومايسمى بالإستقرار.. فعليك بإلتزام منزلك,إذا كنت ترضى بما حصلنا عليه حتى الأن وترى إنه يضعنا على الطريق الصحيح الذى يجعل مصر دولة عالم أول بعد بضع سنين.. فعليك بإلتزام منزلك, إذا كنت ترى إنه تم محاكمة كل من تسببوا ف الفساد السياسى ونهبوا ثروات البلد وكل من تسبب ف قتل المتظاهرين أو كنت ترى إنه تم محكامة أحد أصلا.. فعليك بإلتزام منزلك, إذا كنت ترى إن الإعلام المصرى الأن هو الإعلام المحايد النظيف الذى يمثلنا بشرف كما نتمنى وتضمن أن لا يصنع ديكتاتوراً أخر.. فعليك بإلتزام منزلك, عليك بإلتزام منزلك إذا كنت لا تطمع ف أبسط حقوقك الشرعية وإذا كنت تشعر الأن بالراحة وعدم تأنيب الضمير,أما أنا فسوف أنزل الجمعة القادمة لكى أحقق شىء طالما تمنيته وهو أن أغمض عينى الأخرى وأنا نائم.
أخيراً وليس أخراً أخشى ولا أتمنى أن يأتى اليوم الذى يهل علينا الجيش بجملته الشهيرة (ولدينا رصيد يسمح), ويكون ردنا عليه وقتها عفواً لقد نفذ رصيدكم
إذاً من الأن وإلى أن يثبت العكس سأظل مفترضاً سوء النية تجاه المجلس العسكرى بقيادة المشير (مبارك) طنطاوى.
رغم إصابتى بالنعم فوبيا وكل صيغ الموافقة الأقرب إلى السلبية لكنى سأضطر أسفاً أن أبدأ بها كلامى, نعم وقف الجيش بجانب الثورة منذ أول يوم نزل فيه الشارع حتى ف ظل النظام السابق وقبل تنحى الرئيس المخلوع بل ربما كان سبباً ف إجباره على التنحى, نعم حقق الجيش الكثير من مطالبنا لا ننكر ذلك بل له عظيم الشكر على ما فعله لصالحنا حتى الأن, نعم لا يختلف إثنان على وطنية الجيش وتاريخه المُشرف من بطولات ومواقف عظيمة على مر الزمان يعترف بها العالم أجمع, نعم سنظل نحترم الجيش مهما حدث كمؤسسة مصرية عظيمة لها كل التقدير والإحترام بعيداً عن الأشخاص رغماً عن الجميع,ولكن..
هل كل ذلك من إيجابيات سيجعلنا على الجانب الأخر نتغاضى ونسكت على أخطاء المجلس العكسرى المتكررة ف حق الثوار والثورة إلتى يستمد الجيش نفسه شرعيته منها بحجة أقرب كثيراً لما كنا نسمعه أيام مبارك بإنه أباً للمصريين ولا يصح أن نواجهه حتى بإخطاءه ولكن عفواً فإذا كان الأب لا يرعى مصالح أبناءه فإنه لايصلح ولا يستحق أن يكون أباً لهم,هل سنترك قاتلى الشهداء يأكلون الكافيار على شواطىء شرم الشيخ و نشاهد مبارك وهو يتقاضى معاش نهاية الخدمة بقيمة 2000 جنيه من الحكومة ومعاش غير معلوم من القوات المسلحة كتكريم له بدلاً من رميه ف الحبس والبدء الفورى ف محاكمته,هل سنترك من شاركوا ف الثورة وجلبوا لنا الحرية يعتقلون من قبل الجيش ويتم تعذيبهم ومعاملتهم كبلطجية وف النهاية محاكمتهم عسكرياً بينما يتم محاكمة من قتلوا شعب بأكمله مدنياً ف محاكمات قد تأخذ سنوات
هذا لم يكن إتفاقنا وعهدنا الذى أخذناه على أنفسنا من البداية وأقسمنا يمين على تحقيقه وتكملته مهما كلفنا الأمر, هذا لم يكن وعدنا لكل أم شهيد بإسترداد حق إبنها بالقصاص ممن قتلوه,هذه لم تكن مصر ألتى كنا نحلم بإن نصل إليها دول ديمقراطية تكفل الحرية والعدالة الإجتماعية لمواطنيها,هذه لم ولن تكن بهذا الشكل مصر ألتى كنا نحلم بأن نصل إليها دولة متقدمة من دول العالم الأول.
بصراحة شديدة أشعر بتباطؤ أقرب إلى التواطؤ ف خطوات الجيش نحو تحقيق مطالبنا وكنت أتمنى بشدة أن يكون هذا التباطؤ سببه أى شىء غير هذا الذى ذكرته ولكنها الحقيقة المرة إلتى يأبى أن يصدقها الكثيرون أو حتى يسمعونها وهى إن الجيش أو بمعنى أصح سيادة المشير متواطؤ تواطؤ مفضوح.
ف النهاية أحب أن أنوه على موعدنا الجمعة 1 إبريل .. جمعة إنقاذ الثورة, علينا جميعاً بالنزول للضغط على المجلس العكسرى لكى نحقق مطالبنا لإنه السبيل الوحيد لتحقيقها إلا إذا كنت ترضى بما حصلنا عليه حتى الأن وتريد العودة السريعة إلى الحياة الطبيعية ومايسمى بالإستقرار.. فعليك بإلتزام منزلك,إذا كنت ترضى بما حصلنا عليه حتى الأن وترى إنه يضعنا على الطريق الصحيح الذى يجعل مصر دولة عالم أول بعد بضع سنين.. فعليك بإلتزام منزلك, إذا كنت ترى إنه تم محاكمة كل من تسببوا ف الفساد السياسى ونهبوا ثروات البلد وكل من تسبب ف قتل المتظاهرين أو كنت ترى إنه تم محكامة أحد أصلا.. فعليك بإلتزام منزلك, إذا كنت ترى إن الإعلام المصرى الأن هو الإعلام المحايد النظيف الذى يمثلنا بشرف كما نتمنى وتضمن أن لا يصنع ديكتاتوراً أخر.. فعليك بإلتزام منزلك, عليك بإلتزام منزلك إذا كنت لا تطمع ف أبسط حقوقك الشرعية وإذا كنت تشعر الأن بالراحة وعدم تأنيب الضمير,أما أنا فسوف أنزل الجمعة القادمة لكى أحقق شىء طالما تمنيته وهو أن أغمض عينى الأخرى وأنا نائم.
أخيراً وليس أخراً أخشى ولا أتمنى أن يأتى اليوم الذى يهل علينا الجيش بجملته الشهيرة (ولدينا رصيد يسمح), ويكون ردنا عليه وقتها عفواً لقد نفذ رصيدكم
إذاً من الأن وإلى أن يثبت العكس سأظل مفترضاً سوء النية تجاه المجلس العسكرى بقيادة المشير (مبارك) طنطاوى.
العيال دى هتخربها !!
بتاريخ: 28/2/2011
أكتر ما يُثير إشمئزازى ويشعرنى بالقرف.. لما حد بيطلع يقول: يا إخوانا أنا مع الثورة والتغيير بس مش بالشكل ده!!,والغريبة إنه مش بيقولنا بأنهى شكل,طب قولنا الثورة بتبقى إزاى سيادتك ماتسيبهاش عايمة كده وتمشى !!
ف الفترة الأخيرة ترددت بعض المقولات الشهيرة زى:العيال دى هتخربها,هما مش هيخلصونا بقى البلد حالها واقف,العيال اللى ف التحرير دى لسه قاعدين ليه, هما أصلهم مش هيهدوا إلا أما يشوفوها والعة .. إلخ.
الكلام ده لو هتلاحظوا هتلاقوا إنه إتقال بعد خطاب مبارك التانى ( العاطفى ) وسريعاً ما ذهب,إتقال بعد تنحى مبارك وسريعاً ما ذهب مع فرحة التنحى,إتقال بعد كل تغيير وخطوة كويسة بتحصل وسريعاً ما ذهب مع فرحة ونشوة الخطوات دى.
طيب ليه بيتقال وبيطير بسرعة كده؟؟.. لإنه بيتقال تحت تأثير المُخدر ( التغيير السطحى ) لكن مجرد ما بنفوق ونبص حوالينا بنعرف مدى صعوبة اللى جاى وإننا لسه ف أول الطريق ولسه مطالب كتير متحققتش,إحنا بنقول الكلام ده بدون إرادة كاملة زى المتهم كده اللى بيعترف تحت التهديد ويجى قدام النيابة يقول لا يابيه ماحصلش!!
عايز أقول وأسف على حدة كلامى إن العيال دى هما أصحاب الفضل بعد ربنا ف إللى إنت حاسه دلوقتى ولسه هتحسه,العيال دى أصحاب الفضل بعد ربنا ف إن كرامتك وحقوقك بترجعلك,العيال دى لو سمحت إسمهم وأصلهم وفصلهم رجالة مش عيال.
نيجى لمطالبنا اللى كنت قولتها ف مقالى اللى فات وكنت إتحفظت على مطلب إقالة الحكومة لكن النهاردة بعيد المطلب ده لمكانه وهو رقم واحد وبأكد جداً عليه ويمكن يكون هو الأهم بين المطالب
1_إقالة الحكومة بالكامل وتعيين حكومة إنتقالية تكنوقراط يرأسها شخصية وطنية متوافق عليها.
2_حق الشهداء.
3_الإفراج عن جميع المعتقلين السياسين الغير موجه لهم أى تهم بلطجه أو ما شابه
4_محاسبة جميع الفاسدين ونبدأ نحفر ونطلع اللى إختفوا تماماً واللى من حكومات سابقة أمثال.. عاطف عبيد,صفوت الشريف,زكريا عزمى,فتحى سرور,بطرس غالى,جمال مبارك ومبارك .. إلخ
فيه نقطة عاوز أتكلم فيها وهى التظاهرات الفئوية بعض الناس بترفضها بحجة إنه مش وقتها وبتعطل وبتأخر وكلام كده لكن أنا رأيى مع كامل إحترامى للأراء دى إنه ده هو وقتها ووقتها الأمثل كمان ..هو لو الناس دى ماطلبتش بحقوقها المهنية من مرتب محترم يعيشه عيشة كريمة الى كرامة وما إلى ذلك دلوقتى أُمال هتطالب بيها إمتى إحنا دلوقتى بنغير ولو عايزين نغير بجد يبقى نرمى كل اللى فات ونبنى على نضيف وكل صاحب حق يرجعله حقه.
وفيه نقطة كمان مهمة جداً بالذات الفترة دى لازم نكون عارفينها وهى إن دلوقتى بقى فيه كذا نوع من الناس.. نوع واعى وعلى دراية بما فيه المصلحة العامة للبلد والشعب, نوع مُشتت بين مؤيد للإستقرار ومعارض للنظام ف نفس الوقت وهنا يجى دور الواعى ف إنه يرسيه ع الصح, نوع مُعارض للمظاهرات وقافل على رأيه ومُتمسك بيه وهنا بيجى دور اللى كان مُشتت ف إنه يحكيله تجربته وطريقه ف الوصول للحقيقة وإزاى كان فاهم غلط وبرضه يرسيه ع الصح, نوع أخير وده النوع اللى زى ما قال المخرج الرائع عمرو سلامة عليه ( تحت خط الفكر ) وده أخطر الأنواع وهنا كمان أنا مقصدش الفكر السياسى فقط لأ أقصد اللى تحت خط الفكر تماماً من جميع الوجوه النوع المُغيب اللى عمره ما هيتغير حتى لو أبو الهول نفسه إتغير من مكانه أو ضحك بل بالعكس ده ممكن ووارد جداً كمان إنه يهدم ويحارب أى تغير للأحسن لأنه مش هيبقى ف صالحه والنوع ده إحنا دورنا نتجاهله تماماً ومنلتفتش ليه وإن شاء الله مش هيكونله أى تأثير بالسلب وأتمنى يكونله بالإيجاب تبعاً لإيمانى بإن مفيش مستحيل.
قبل ما أنهى كلامى عايز أأكد على حرية التعبير عن الرأى ودى أظن من مبادىء الديمقراطية اللى إحنا بنطالب بيها فا من الطبيعى إننا نكون فاهمينها وبنطبقها لازم نتقبل الرأى الأخر أياً كان وبلاش الحدة ف الكلام اللى أنا حاسس إنى إتكلمت بيها دلوقتى بس بدون ما أقصد.
ف النهاية عايز أقول إن دى ثورة يعنى تغيير ومفيش تغيير بيجى ف غمضة عين وكن فيكون وبدون خساير وعلى قد خسايرك على قد ما هتكسب وفيما بعد نجاح الثورة إن شاء الله بالمقارنة بين الوضعين قبل وبعد هتلاقى إننا مخسرناش حاجة.. إحنا كنا ف المنطقة السوداء وعشان نوصل للبيضاء كان لازم نمر بالرمادى اللى إحنا فيها دلوقتى ممكن نطول فيها شوية .. بس مسيرنا هنوصل للبيضاء,ومننساش إن كل حاجة ف الحياة وليها ضريبتها فا مش معقولة هنستخسر ف الحرية شوية رمادى.
أكتر ما يُثير إشمئزازى ويشعرنى بالقرف.. لما حد بيطلع يقول: يا إخوانا أنا مع الثورة والتغيير بس مش بالشكل ده!!,والغريبة إنه مش بيقولنا بأنهى شكل,طب قولنا الثورة بتبقى إزاى سيادتك ماتسيبهاش عايمة كده وتمشى !!
ف الفترة الأخيرة ترددت بعض المقولات الشهيرة زى:العيال دى هتخربها,هما مش هيخلصونا بقى البلد حالها واقف,العيال اللى ف التحرير دى لسه قاعدين ليه, هما أصلهم مش هيهدوا إلا أما يشوفوها والعة .. إلخ.
الكلام ده لو هتلاحظوا هتلاقوا إنه إتقال بعد خطاب مبارك التانى ( العاطفى ) وسريعاً ما ذهب,إتقال بعد تنحى مبارك وسريعاً ما ذهب مع فرحة التنحى,إتقال بعد كل تغيير وخطوة كويسة بتحصل وسريعاً ما ذهب مع فرحة ونشوة الخطوات دى.
طيب ليه بيتقال وبيطير بسرعة كده؟؟.. لإنه بيتقال تحت تأثير المُخدر ( التغيير السطحى ) لكن مجرد ما بنفوق ونبص حوالينا بنعرف مدى صعوبة اللى جاى وإننا لسه ف أول الطريق ولسه مطالب كتير متحققتش,إحنا بنقول الكلام ده بدون إرادة كاملة زى المتهم كده اللى بيعترف تحت التهديد ويجى قدام النيابة يقول لا يابيه ماحصلش!!
عايز أقول وأسف على حدة كلامى إن العيال دى هما أصحاب الفضل بعد ربنا ف إللى إنت حاسه دلوقتى ولسه هتحسه,العيال دى أصحاب الفضل بعد ربنا ف إن كرامتك وحقوقك بترجعلك,العيال دى لو سمحت إسمهم وأصلهم وفصلهم رجالة مش عيال.
نيجى لمطالبنا اللى كنت قولتها ف مقالى اللى فات وكنت إتحفظت على مطلب إقالة الحكومة لكن النهاردة بعيد المطلب ده لمكانه وهو رقم واحد وبأكد جداً عليه ويمكن يكون هو الأهم بين المطالب
1_إقالة الحكومة بالكامل وتعيين حكومة إنتقالية تكنوقراط يرأسها شخصية وطنية متوافق عليها.
2_حق الشهداء.
3_الإفراج عن جميع المعتقلين السياسين الغير موجه لهم أى تهم بلطجه أو ما شابه
4_محاسبة جميع الفاسدين ونبدأ نحفر ونطلع اللى إختفوا تماماً واللى من حكومات سابقة أمثال.. عاطف عبيد,صفوت الشريف,زكريا عزمى,فتحى سرور,بطرس غالى,جمال مبارك ومبارك .. إلخ
فيه نقطة عاوز أتكلم فيها وهى التظاهرات الفئوية بعض الناس بترفضها بحجة إنه مش وقتها وبتعطل وبتأخر وكلام كده لكن أنا رأيى مع كامل إحترامى للأراء دى إنه ده هو وقتها ووقتها الأمثل كمان ..هو لو الناس دى ماطلبتش بحقوقها المهنية من مرتب محترم يعيشه عيشة كريمة الى كرامة وما إلى ذلك دلوقتى أُمال هتطالب بيها إمتى إحنا دلوقتى بنغير ولو عايزين نغير بجد يبقى نرمى كل اللى فات ونبنى على نضيف وكل صاحب حق يرجعله حقه.
وفيه نقطة كمان مهمة جداً بالذات الفترة دى لازم نكون عارفينها وهى إن دلوقتى بقى فيه كذا نوع من الناس.. نوع واعى وعلى دراية بما فيه المصلحة العامة للبلد والشعب, نوع مُشتت بين مؤيد للإستقرار ومعارض للنظام ف نفس الوقت وهنا يجى دور الواعى ف إنه يرسيه ع الصح, نوع مُعارض للمظاهرات وقافل على رأيه ومُتمسك بيه وهنا بيجى دور اللى كان مُشتت ف إنه يحكيله تجربته وطريقه ف الوصول للحقيقة وإزاى كان فاهم غلط وبرضه يرسيه ع الصح, نوع أخير وده النوع اللى زى ما قال المخرج الرائع عمرو سلامة عليه ( تحت خط الفكر ) وده أخطر الأنواع وهنا كمان أنا مقصدش الفكر السياسى فقط لأ أقصد اللى تحت خط الفكر تماماً من جميع الوجوه النوع المُغيب اللى عمره ما هيتغير حتى لو أبو الهول نفسه إتغير من مكانه أو ضحك بل بالعكس ده ممكن ووارد جداً كمان إنه يهدم ويحارب أى تغير للأحسن لأنه مش هيبقى ف صالحه والنوع ده إحنا دورنا نتجاهله تماماً ومنلتفتش ليه وإن شاء الله مش هيكونله أى تأثير بالسلب وأتمنى يكونله بالإيجاب تبعاً لإيمانى بإن مفيش مستحيل.
قبل ما أنهى كلامى عايز أأكد على حرية التعبير عن الرأى ودى أظن من مبادىء الديمقراطية اللى إحنا بنطالب بيها فا من الطبيعى إننا نكون فاهمينها وبنطبقها لازم نتقبل الرأى الأخر أياً كان وبلاش الحدة ف الكلام اللى أنا حاسس إنى إتكلمت بيها دلوقتى بس بدون ما أقصد.
ف النهاية عايز أقول إن دى ثورة يعنى تغيير ومفيش تغيير بيجى ف غمضة عين وكن فيكون وبدون خساير وعلى قد خسايرك على قد ما هتكسب وفيما بعد نجاح الثورة إن شاء الله بالمقارنة بين الوضعين قبل وبعد هتلاقى إننا مخسرناش حاجة.. إحنا كنا ف المنطقة السوداء وعشان نوصل للبيضاء كان لازم نمر بالرمادى اللى إحنا فيها دلوقتى ممكن نطول فيها شوية .. بس مسيرنا هنوصل للبيضاء,ومننساش إن كل حاجة ف الحياة وليها ضريبتها فا مش معقولة هنستخسر ف الحرية شوية رمادى.
11 شارع مصر الجديدة
بتاريخ: 21/2/2011
طول عمرى كنت ومازلت مؤمن بإن أفعال الإنسان بتيجى من صميم إرادته دون سواها,مؤمن كمان إن اللى بيشكل أخلاق ومبادىء أى شخص هو الشخص نفسه وليسوا من حوله وإن إرادته هى المسؤلة الأولى والأخيرة فى صنع قراره,وتبعاً لمبدأى ده ف الحياة كنت دايماً بقول إننا كا شعب واخدين النظام حجتنا والشماعة اللى بنعلق عليها فشلنا وتكاسلنا وغياب ضميرنا وحتى إهمالنا ف أبسط حقوقنا الشرعية.
لكن ف الفترة من 25 يناير ل 11 فبراير ولحد اللحظة دى والحمدلله المفهوم اللى كنت واخده عننا ده إتغير وإترسخ جوايا عكسه تماماً وهو إن النظام مكنش شماعة بنعلق عليها فشلنا بل كان هو السبب الأول فيه مع مساعدتنا ليه ف ده,كان عامل لينا زى الشوكة أما بتقف ف الزور..تخليك مش قادر تاخد نفسك وف نفس الوقت مطلوب منك تجرى بأقصى سرعة عندك
النظام ياسادة (قصدى ياجماعة) كان أكبر عائق لينا ف الوصول لأحلام وطموحات شعب بحاله..النظام كان حقنة البينج اللى خدها ضميرنا من يجى 60 سنة مش بس 30, كان الشيطان اللى بيحرك أكتر من 80 مليون ومحل إقامته جوه دماغهم,أنا متأكد إن كلنا دلوقتى عاملين زى اللى كان واكل أكلة تقيلة وكبست على قلبه 30 سنة ومن كام يوم بس إفتكر أنه كان لازم يشرب مية عشان يهضمها ويرجع ياخد نفسه من تانى.
المصريين اللى إستشهدوا علشان البلد دى تعيش مستحيل حد يقولى إنهم ماكانوش مستعدين يموتوا روحهم شغل ف مكانهم عشان بلدهم تبقى أحسن,المصريين اللى كانوا بينضفوا مكانهم مستحيل يكونوا هما اللى كانوا بيرموا زبالة ف الشارع,المصريين اللى كانوا إخوات وإيد واحدة مسلم ومسيحى مستحيل يكونوا دول اللى كانوا بيعملوا فتنة,المصريين الشباب الرجالة اللى كل البنات كانوا إخواتهم وكانوا بيحموهم ويخافوا عليهم مستحيل يكونوا هما اللى كانوا بيتحرشوا بيهم
الشعب هو هو..كل اللى إتغير النظام اللى كان بيعمل كل ده,أنا قبل الثورة دى قبل يوم 25 يناير كنت بقول إننا قبل ما نطالب بتغيير النظام لازم إحنا نتغير الأول مكنتش أعرف إن بمجرد تغيير النظام إحنا هنتغير فعلاً.
ده بالنسبة للنقطة دى, أما بالنسبة لنقطة المطالب وإيه اللى إتحقق منها وإيه لأ..بلال فضل وأنا بحترمه جداً ومن الكتاب اللى دايماً بقرالهم قال: إحنا نزلنا عشان تغيير,حرية,عدالة إجتماعية..وإن مفيش حاجة من دول إتحققت لحد دلوقتى!!.. مع كامل إحترامى لبلال فضل..إزاى؟؟
هل كل اللى حصل من تنحى رأس النظام وأساسه وإسناد قيادة الدولة للقوات المسلحة وحل مجلسى الشعب والشورى والبدء ف محاسبة الفاسدين ومنهم عز,العادلى,جرانة,مغربى,والوعد بتعديلات دستورية..مش تغيير؟؟..ده أولا
ثانياً..هل الحالة اللى بنعيشها كلنا دلوقتى والفرق الكبير اللى أظن كلنا حاسينه مش حرية؟؟
ثالثاً..هل العدالة الإجتماعية أمر بالبسيط عشان يتحقق ف يوم وليلة؟؟
اللى عايز أقوله إننا دلوقتى مش باقيلنا غير الجيش والجيش مش ف إيده عصاية سحرية يغير بيها ف غمضة عين فساد 60 سنة, ولازم نكون فاهمين كويس إننا لو خسرناه نبقى خسرنا كل مكسب حققناه ولسه هنحققه,لازم نثق ف الجيش ونديله وقته الكافى ف إجراء الإصلاحات والتعديلات الدستورية ومحاسبة الفاسدين..ونشوف!!ا,الميدان موجود وإحنا جاهزين ف أى وقت!!ا
وطبعاً إحنا لسه عند موقفنا بتحقيق باقى مطالبنا اللى نزلنا عشانها يوم الجمعة بجانب تكريم الشهداء والإحتفال بالنصر وهى
1_حكومة إنتقالية (تكنوقراط) .
2_إلغاء حالة الطوارىء.
3_الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.
4_محاسبة جميع الفاسدين مش اللى فوق الوش بس.
أخيراً وليس أخراً..أحب أوجه بيان رقم واحد من الشعب للشعب:
أيها الشعب المصرى العظيم..لقد نجحت ثورتنا على النظام ف تغييره..وقد حان دور ثورتنا على أنفسنا..حان وقت العمل..حان وقت عودة مصر لمكانتها الطبيعية بين الكبار دولة متقدمة من دول العالم الأول..وأى تكاسل بعد الأن يبقى حجة وشماعة وأجندة كمان والله المستعان.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)