الجمعة، 24 فبراير 2012

مليون - صفر !!

جنبى لكن غايبة

ماسكك وليه سايبة

يابلدى أنا عاشقك

وف غيرى ليه دايبة



يا مصر يا عروستى

سايبانى ليه ف حوستى

بتحضنى غيرى

ورافضة ليه بوستى



أنا شايلّك حاجات حلوة

مشاعر تسوى 100 ثروة

ولأجل ما ترضى يوم عنى

أدينى مكمل الثورة



ونفسى مشاعرى تتبادل

وقلبك يبقى يوم عادل

ده حبى ليكى مليون- صفر

وإمتى حبيبتى نتعادل



رَسمالى تكشيرة

ولا لاقى تصبيرة

غير إنى أقول الخير

ف كل تأخيرة



:)







الجمعة، 8 يوليو 2011

ملاحظات فاضية جداً (بيسقفولنا)

وبدون مقدمات ندخل ف الموضوع

ثرنا من أجل الحرية فجاؤا إلينا وعلى وجههم إبتسامة دمها خفيف يقولون "مبروك, الثورة نجحت" ,قولنا : "بجد, إزاى؟؟" ,قالوا "مطالبكم كلها إتحققت" ,فقولنا: "فين؟؟ ", قالوا: "عملنالكم قانونة تجريم ( الحرية) تجريم التظاهر والإعتصام, ماتزعلش أوى كده, وإنت هتعوزه تانى ف إيه مش شلت بيه السيد الرئيس محمد حسنى مبارك (ربنا ياخده ويشيل عننا حرج محاكمته), إحنا يهمنا مصلحتك عايزين راحتك" .... جاؤا إلينا مرة أخرى وعلى وجههم نفس الإبتسامة إياها وقالوا "مبروك", فقولنا " ها, إيه تانى؟؟ " , قالوا "بنفكر نعملكم قانون رقابة على النشر الإلكترونى, يعنى م النهادره كلامك على الإنترنت هيبقى متراقب خد بالك" ,فقولنا: " ما ده كان بيحصل أيام مبارك إيه الجديد يعنى" , قالوا: "إزاى بقى!! مبارك كان بيراقب أه بس ف السر كان عنده حبة خشى لكن إحنا بنشتغل بمنتهى الشفافية والوضوح معندناش حاجة محتاجين نخبيها بنعلن كل حاجة ليكم عشان نكون على نور, أمال!! مش معانا شرعيتكم !!, حد يقدر يفتح بقه معانا؟؟ , بالعكس الناس كلها ماشاءالله متجاوبة جداً معانا دول حتى بيسقفولنا, أه بيسقفولنا, بيسقفولنا لما بنضَيع مستقبلكم ف محاكمات عسكرية (الواحد منكم يتمسك من هنا وتانى يوم يلبس حكم) وده كله ليه عشان بتقولوا عايزين حقنا, بيسقفولنا عشان سايبين مبارك حر طليق مرتاح مُرفه لحد ما يموت موتة ربنا ( وتبقوا خدتوا على قفاكم), بيسقفولنا عشان مضربناش نار عليكم مع إن الشرعية والواجب واليمين بيقولوا إضرب نار ع الشعب لصالح النظام ولو مش مصدقنى روح شوف ليبيا واليمن وسوريا, بيسقفولنا وبيسقفولنا وهيفضلوا يسقفولنا لإنهم خدوا ع التسقيف من زمان واللى فيه داء عمره ما يبطله, بيسقفولنا ويقولوا " أيوة كده دول بجد زودوها أوى وبدأو يطالبوا بحقهم لأ وقال إيه بيقولوا جمعة غضب تانية, غضب على مين ياولاد ال... ها؟؟ غضب على مين؟؟ على الجيش ( أبونا وأمنا)؟؟ أه ياسفلة يا أندال ياعملاء يامُدعين الوطنية ", بقولك بيسقفولنا..إنت عارف دى معناها إيه؟

ثرنا من أجل التغيير فتغيرت فقط الأسماء شلنا مبارك كإسم وجاء طنطاوى إسم أخر, ماذا إختلف ياسادة؟؟.. الإسم فقط.. طيب التفكير ماختلفش؟؟.. نفس الدماغ هى بعينها بحذافير أبوها وف بعض الأحيان بتكون أقذر, شلنا العادلى وجبنا عادلى جديد من نوع أخر وبإسم جديد برضه, شلنا بطرس غالى وجبنا سمير زوغان (قصدى رضوان), شلنا زاهى حواس وجبنا زاهى حواس ( معلش ملقناش إسم ينفع للوزارة غيره بصراحة) شلنا أمن الدولة وجبنا الأمن الوطنى.. يعنى الحمدلله الخير عندنا كتير وكل كفاءة عظيمة عندنا ليها البدايل.. مش عايزنكم تقلقوا خالص.

ثرنا فأستشهد منا الكثير وقتلاهم هم من فازوا بالحرية.. أولاً تم إتهام الكثير من الظباط واللوءات بقتل المتظاهرين وإصدار أوامر إطلاق النار عليهم ولكم أن تتخيلوا أن هؤلاء المتهمون بقوا ومازالوا باقين ف الخدمة وهما قيد المحاكمة بل وفيهم من يترقى ويكرم إذا إستلزم الأمر..وطبعاً بقاءهم ف أماكنهم سهل جداً عليهم الضغط على أهالى الشهداء سواء بدفع تعويضات تحت الضغط لسحب قضاياهم أو تهديدهم بتلفيق قضايا لهم كعادة الداخلية..مرت الايام وبدأنا نسمع عن تأجيل محاكمة المتظاهرين ف محافظة كذا ثم تأجيل ثم تأجيل..إلخ, بعدها إخلاء سبيل قاتلى المتظاهرين ف محافظة كذا بضمان وظيفتهم أو بكفالة تافهة, وقريباً براءتهم من تهم قتل المتظاهرين وسيثبت ف النهاية إن المتظاهرين هم من قتلوا أنفسهم, مش صعبة ومش بعيدة ع الداخلية !!ا

على الهامش..لكم أن تتخيلوا أمين خزنة متهم بالرشوة والسرقة ويستمر ف منصبه أميناً على نفس الخزنة لأ وإذا إستلزم الأمر يترقى كمان ويبقى مدير البنك.. مهازل مهازل مهازل وكل هذا ياعزيزى المواطن لإنك رخيص أوى ف نظر الحاكم وحاشيته حتى بعد الثورة مازلت للأسف رخيص رخيص رخيص وهذا فقط يحدث ف مصر. (عايز تغلى ف عين الحاكم لازم تبقى موجود 8 يوليو ف التحرير, القائد إبراهيم, الأربعين, عمر مكرم... إلخ)ا



حاتم جمال غنيم


الاثنين، 23 مايو 2011

الجارية والسلطان !!

دعونا  أولاً نتذكر شيئاً هام للغاية يغفله الكثيرون للأسف وهو إنه يجب أن نفرق جيداً ف نظرتنا للأمور بين المجلس العسكرى الذى يحكم البلاد حالياً سياسياً وبالتالى فهو معرض للنقد مثله مثل أى حاكم ف مكانه, وبين الجيش المصرى العظيم وهذا من يقول عليه الشعب بإنه ونحن يداً واحدة وبالفعل يداً واحدة شئنا أم أبينا لإنه ليس ف هذا خيار.

أيضاً دعونا نتفق إن لا أحد الأن يرضى بما يحدث على الساحة سواء كان مؤيد لبقاء المجلس لأسبابه الخاصة أو رافض بقائه لأسباب يعلمها الجميع, لن أذكر موقفى الشخصى تجاه بقاء المجلس من عدمه ولكن سأذكر فقط بعض من إنتهاكات المجلس التى قد تبدو غير واضحة للجميع وأتمنى أن أوفق ف هذا.

المجلس العسكرى ياسادة ماهو إلا إستكمالاً لمسيرة الديكتاتور مبارك, فكأن مبارك يحكم ولكن بشكل وإسم أخر, رحل مبارك عن الحكم وترك لنا عقله يديره, فلم أرى حتى الأن أدنى إختلاف بين مبارك «  ومجلسه العسكرى » , القمع نفسه, الديكاتورية بثوب جديد,  حتى سياسة مبارك التى أودت بالإقتصاد أرضاً يستكملها المجلس الأن ويستكمل بالطبع تدمير الإقتصاد ويرمى البلوة أخيراً ع الثورة, لم يختلف عهد المجلس عن عهد المخلوع كثيراً بل أكاد أجزم  إن المجلس العسكرى تفوق بجدارة على المخلوع قمعاً ,ديكتاتورية وأفكار رجعية.

فالمجلس العسكرى ف فترة قصيرة قضاها ف إدارة البلاد ( 4 شهور ) قام بإعتقال  ما لم يعتقله مبارك نفسه « بأمن دولته »  طيلة حكمه (لوكشة واحدة) , لم يكن الإعلام يخاف مبارك كما يخاف المجلس العسكرى الأن,  لم يكن يحدث تعتيم بهذا الشكل المقزز ف عهد مبارك كما يحدث ف عهد المجلس الأن, حتى الخوف الذى قد كنا نزعناه عن أنفسنا « بثورة »  أعاده المجلس العسكرى للكثير منا مرة أخرى.

أجلس الأن مع نفسك لدقائق وإسألها.. لماذا نزلت يوم 25 يناير؟؟, هل ليبقى الحال كما هو عليه قبلها بل أسوأ, هل ليأتى من يخسف بكرامتك الأرض أكثر بدل من أن يعيدها لك, هل ليستمر قانون الطوارىء ولكن هذه المرة « طوارىء الجيش »  , هل ليعود رجال الشرطة ومعهم رجال الجيش ليركعونك أرضاً ويطلقون عليك « حفلة »  من السباب الجماعى كما حدث يوم نكبة السفارة مع بعض الثوار ..عندما قال أحد الظباط لعساكره ( إضربوهم دول اللى ضربوكم يوم 28 ).

بالنسبة لى.. نزلت طامعاً فى أن يأتى اليوم الذى أدخل فيه أحد أقسام الشرطة لغرض ما وأجد ف إستقبالى ظابط الشرطة بإبتسامة ولهجة مهذبة وأخرج منه دون أن أدفع مليماً أكثر مما يُفرض,   نزلت طامعاً ف مستقبل أفضل لأولادى, مستقبل تحترمهم فيه بلدهم, توفر لهم أبسط حقوقهم المشروعة,  تشعرهم بأدميتهم, نزلت غير طامع ف أن أرى التغيير بعينى بل يراه أولادى,نزلت وسأنزل حتى لا يضطر أن ينزل أولادى ف المستقبل, لم أفكر لحظة أنا أو غيرى ممن نزلوا مطالبين بالحق ف أنفسنا بقدر ما فكرنا ف مستقبل أولادنا, لا يهمنا أن نعيش نحن ف « إستقرار مؤقت » قدما يهمنا أن يعيش أولادنا ف إستقرار دائم.

بالأمس ف بيان المجلس العسكرى رقم 56 إتهم المجلس بشكل غير مباشر كل من ينتقده بالوقيعة بين الجيش والشعب وأعاد مرة أخرى ما فعله مبارك ونظامه عندما إتهموا الثوار بالعمالة والخيانة فهذا ليس بجديد على هذا النظام (مبارك ومجلسه) صاحب الفكر الواحد  « والمصلحة الواحدة » , وأكتب الأن أنا وغيرى من المدونين منتظرين إتهامنا ب (حب الوطن والعمل لمصلحته) الوقيعة بين الجيش والشعب.

 أخر وأكبر ف وجهة نظرى الشخصية ما أعتبره إنتهاك بل خطيئة من المجلس العسكرى ف حق شعبه.. خطاب المشير طنطاوى الأخير ف حفل تخرج دفعة جديدة من الشرطة, فما ظهر ف هذا الخطاب المستفز الملىء بالشكر والتجليل ف جهاز الشرطة ووصفه بالشرف والأمانة طيلة عهده ومعه جهاز « الأمن الوطنى »  وضع تحتها مليون خطاً , والملىء أيضاً بالكثير من التلقيحات على الثورة وإتهامها بشكل غير مباشر بالتسبب حتى فدبة نملة يسمعها شخصاً ما فتزعجه (لا أعلم لاحظ هذا غيرى أم أنا وحدى من لاحظه), يجعلنا نُيقن بإن « الدماغ  » وضع تحتها أيضاً مليون خطاً لم ولن تتغير إلا بثورة أخرى, سياسة القمع لم ولن تتغير إلا بثورة أخرى, لم ولن تتغير لهجة الحاكم ف مخاطبة شعبه إلا بثورة أخرى, لن يحترمنا الحاكم ويعرف عندما يخاطبنا إنه يخطب ف بشر يحسون  ويفهمون ويتأثرون  إلا بثورة أخرى, نعم نحتاج لثورة أخرى ليس لمعاقبة صاحب الفعل بل لمنع الفعل أصلاً من الحدوث بتغيير الفكر, فلن أذهب إلى سريرى لأنام وأنا مطمئن حقاً قبل أن تصبح الجارية سيدة يحترمها السلطان !!


الأحد، 22 مايو 2011

هتافات ألتراس وايت نايتس فى التحرير 20 مايو

 

على ف سور السجن وعلى, خلى الثورة تقوم ماتخلى

إكتب على حيطة الزنزانة, قتل ولادنا عار وخيانة

مدنية مدنية, قولنا لأ للعسكرية

ياطنطاوى قول لعنان, الثورة لسه ف الميدان


video by: Hatem Ghonim 

الاثنين، 16 مايو 2011

كاميليا وإخواتها !!

بتاريخ: 10/5/2011

ظهرت كاميليا على شاشة قناة (مسيحية مجهولة متعصبة) دوناً عن باقى القنوات وحتى لم تلبى إستدعاء النيابة لها, وقالت كاميليا ف حوارها مع هذه القناة إنها مسيحية ولم تسلم قط ولم تفكر ف هذا أصلاً ونفت تماماً إشاعات خطف الكنيسة لها وحجزها بعد إعتناقها الإسلام و(كان بجوارها القس زوجها ومن أمامها المذيع المتعصب بشدة), كان من المفترض أن ينتهى هنا كل شىء وتعود الأمور لطبيعتها ولكن كيف وهناك عقول سلفية أتية من العصر الحجرى فذهب البعض للقول بإن هذه الفتاة التى ظهرت ليست كاميليا وشككوا بالطبع ف ظهورها ف هذه القناة وليس غيرها, وحينها أطلق نشطاء تويتر حملات سخرية من السلفيين لرد فعلهم المخزى ولكن لحظة,

ف نفس اليوم ظهرت فتاة جديدة تدعى عبير وبسببها كانت أحداث إمبابة المؤسفة التى راح ضحيتها 12 مصرى (مسيحى ومسلم) ليس لهم أى ذنب (لم يجرى المسلم فيهم وراء كاميليا أو عبير ولم يخطف المسيحى فيهم كاميليا أو عبير), ظهر لعبير تانى أيام أحداث إمبابة حوار مع موقع إسلامى تقول فيه إنها أسلمت بالفعل وإن الكنيسة إحتجزتها وما إلى ذلك , ولكن ذهب البعض للتشكيك ف مصداقية هذا الموقع فظهرت عبير ف اليوم التالى مع الإعلامى محمود سعد ف برنامج ف الميدان بمكالمتها الشهيرة وأكدت ماقالته ف حوارها مع الموقع بإحتجاز الكنيسة لها ولكن قالت إنها لم تؤذيها,وقالت أيضاً تفاصيل أخرى تجعل أفقرنا ذكاءاً يشعر بتناقضها الشديد, عندها ذهب بعض النشطاء الذين سخروا من السلفيين عندما قالوا إن هذه ليست كاميليا ليقوموا بنفس ما فعله السلفيين ويقولون من يضمن لنا إن هذه هى عبير بالفعل ومن يضمن إنه توجد عبير أصلا, السؤال هنا..لماذا صدقنا كاميليا وكذبنا عبير؟؟, على الرغم من إنهما لا يختلفان كثيراً ومع العلم إنى لا أصدق أياً منهما.

الإجابة ياسيدى الفاضل تتلخص في أمران واضحان للجميع.. الأول إن كلام كاميليا كان ف صالح المسيحيين عكس كلام عبير والرأى العام والإعلام وكل شىء ف هذه البلد الأن يقف بجوار المسيحيين وبالفعل هى وقفة حق لإنها ليست المرة الأولى التى يقتلون فيها ويتم الإعتداء عليهم فى دور عبادتهم دون أدنى ذنب ولكن مايعيب هذه الوقفة إنها تميل أحياناً إلى التحيز وليس مجرد المساندة وهذه المشكلة الأولى.

الأمر التانى..السلفيين أظهروا للرأى العام وجههم القبيح والله أعلم إن كان لهم غيره فبطبيعة الحال ثبت ف عقول الناس إن أى حادثة طائفية هم سيكون فاعلها أو لهم على الأقل يداً فيها دون تفكير, وبطبيعة الحال أيضاُ وضع هذا المسيحيين ف وضع المجنى عليه دائماً دون تفكير أيضاً, إذاً يجب أن نعترف إن هذا خطاً وهذا خطأً, فليس من المعقول أن يكون هناك جانب هو الجانى دائماً وجانب أخر هو المجنى عليه دائماً, بالطبع لا أتهم المسيحيين ولا أدافع عن السلفيين إطلاقاً لإنى ببساطة مبدأي ف الحياة لا أصدق إلا ماتراه عينى ولم ترى عينى هذا أو ذاك.

طيب وما الحل؟؟ من الجانى ومن المجنى عليه؟؟, سأرد وأقول لم أكتب هذا المقال لأكشف عن الجانى لإنى ببساطة لست المفتش كرومبو وهذا ليس دورى ولكنى كتبته لهدف أخر وهو التأنى, العقل, الحكمة, الحيادية, الضمير , يجب أن نتوقف عن سياسية ( يأبيض يإسود ) , أين الرمادى؟؟ فى مثل هذه الحالات يجب أن يحل الرمادى ليخرج بنا من هذا المأزق فمثلا لماذا لا نمسك الخيط من أوله ونقول.. أولا ذهب السلفيين لغرضاً ما إلى الكنيسة وقاموا بمحاصرتها وهذا ف حد ذاته جريمة وهذا فقط هو المؤكد أمامنا ,طيب من ضرب أولاً,من حرق الكنيسة,.. لماذا لا نترك كل هذا للتحقيقات لماذا التسرع والحكم المسبق بالسمع, متى سنتوقف عن هذا ألم تكن ثورة واحدة كافية لفعل هذا؟؟, أخشى أن تكون الإجابة نعم!!

المتهم مدان حتى تثبت برائته

  بتاريخ: 26/4/2011


إلى كل من يحب المواطن محمد حسنى مبارك عسكرياً كان أو سياسياً وقال ومازال يقول له ياريس ويسبقها بأسف أوجه كلامى, إلى كل أعضاء حزب الكنبة الذين يشاهدون الأحداث فقط ومن بعيد وإلى ربات البيوت التى يتعاطفن معه وهم يشاهدونه يدلى بتصريحات أسميها إستغلابية أوجه كلامى, إلى المجلس العسكرى والنائب العام وكل مسؤل عن إسترداد الحقوق المنهوبة أوجه كلامى, إلى كل مواطن حر شريف شارك أو لم يشارك ف الثورة معها كان أو ضدها أوجه كلامى.

يقال إن المتهم برىء حتى تثبت إدانته, نعم المتهم بالفعل برىء وله الحق كل الحق ف معاملته كمواطن عادى له حقوقه حتى تثبت إدانته ولكن.. هل المدعو حسنى مبارك متهم لم تثبت إدانته بعد, هل هو يحتاج إلى إثبات إدانة أصلا لكى نقول إنه مازال برىء, هل كل مافعله من جرائم بشعة ف حق الدولة وشعبها ليست إدانه واضحة وضوح الشمس أمام الجميع ,هل أصلاً كان المتهم يعامل كبرىء حتى إثبات إدانته ف عهده, إذا كنتم ترون إن هذا ليس إدانة سأعتبره كذلك تبعاً لإحترام رأى الأغلبية التى ننادى نحن بها وما ستؤدى إليه حتى لو لم نرضاه.

سيدى الرئيس المخلوع (أو السابق عشان عارف إن مخلوع بتضايقك يابتاع أسف ياريس ومادام وجهت كلامى ليك يبقى لازم أحترم رأيك وشعورك),أعترف بإنى على أتم الإستعداد بالتغاضى التام عن إتهامك بالحرامى ولكنى سأكون أضعف بكثير من ضميرى عند إتهامك بتهم كهذه.. التسبب ف أمية 28 % أى حوالى 12 مليون من الشعب والتسبب ف جهل أكثر منهم,سرطنة الخضار والفاكهة حتى أصبح مانأكله أخطر علينا من علبة السجائر وأولى منها بالكتابة عليه إنه يدمر الصحة ويؤدى إلى الوفاة وكان لهذا الفضل ف وضعنا على قمة الدول المصاب شعبها بالسرطان ف العالم,إعتقال ألاف المصريين الشرفاء وتعذيبهم ف عهدك فقط لإنهم تكلموا,لن أستطيع أن أتغاضى أيضاً عن إتهامك ليس بإفساد الحياة السياسية كما يقال وإنما بإفساد الحياة نفسها فأنت من أصبت غالبية الشعب بالإكتئاب الذى يصل بصاحبه لكره نعمة الحياة.

سيدى الرئيس المخلوع.. أنت من قتلت أكثر من 1200 مواطن مصرى ف حادث العبارة وذهبت حينها إلى مران المنتخب للشد من أزر اللاعبين فمن كان الأولى بهذا وقتها, أنت من قتلت ملايين المصريين ف حوادث القطارات والطرق,أنت من هدم صخرة الدويقة على رؤوس سكانها الغلابة وكنت السبب ف سلب حقهم ف العيش ف مكان أدمى ورميهم ف مكان كهذا وغيرهم, أنت من تسببت ف إصابة ملايين بفشل كلوى ,أنت من سُرقت الأثار فعهدك وفشلت ف أن تجعل أعظم أثار الدنيا تجلب أفضل سياحة ف العالم,أنت من دهس بكرامة المصرى الأرض ف الداخل والخارج, أنت من أغلق الأبواب ف وجه الكثير من العلماء بمشاريع كانت من الممكن أن تنقلنا من دولة نامية لدولة متقدمة ,أنت من كنا بسببه سنستيقظ بعد بضع سنين على عدونا وهو يطردنا من بلده التى كنت ف طريقك أن تسلمها له بدون حرب أو حتى سلام يارجل الحرب والسلام, أنت من بعت له الغاز برخص التراب وجعلتنا نستورده لأنفسنا بالسعر العالمى ,أنت من زور إرادة شعب لسنين وقتل طموحه ,أنت من تركت لنا دين وهمى سنظل نسدد فيه طيلة حياتنا وحياة من بعدنا لو لم نستطيع إسقاطه أو مبادلته, أنت من قتلت كل من نزل يطالب بحقوقه مرتين ..مرة عندما جعلته يصل لهذا ومرة عندما أمرت بإطلاق النار عليه.

حتى دورك ف الحرب والضربة الجوية يا من زعمت إنك بطلها الأوحد وكان ينقصك فقط تسجيلها بإسمك ف الشهر العقارى لم تكن ضربتك وحدك,أنت من سرق لقب رجل الحرب والسلام من السادات فمن حارب هو السادات ومن جلب لنا السلام أيضاً هو السادات وليس أنت, أنت من همشت دور كل من كان له دور أكبر منك ف حرب أكتوبر بل وسجنتهم تكريماً لهم على دورهم ومنهم الفريق سعد الدين الشاذلى صاحب خطة المأذن العالية والذى هو فى رأيى صاحب الفضل بعد الله ف تحقيق هذا النصر, لتظهر لنا وحدك ف النهاية البطل الذى حررنا من الإحتلال وتأخذ هذه النقطة كستارة تخبىء وراءاها جرايمك طيلة حكمك.

أخيراً أنت من جاء إلى الحكم والدولار يساوى 60 قرشاً تقريباً وف عهدك كان يصل ل 7 جنيهات.

سيدى الرئيس المخلوع حاولت جاهداً أن أذكر كل جرايمك المخيفة التى إرتكبتها ف حق هذه الدولة العظمى وشعبها العظيم ولكنى لم أوفق ف هذا كما يجب وأعتذر لك عن ذلك.

ف نهاية حديثى أحب أن ألفت إنتباهك إلى إننى صممت أن اناديك بسيدى إحترامأً لسنك الذى لم تحترمه أنت وهذا فقط هو كل ما نستطيع تقديمه لك إحتراماً لهذا السن الكبير.

وأخيراً أعرف وتعرف عقوبة الفعل الفاضح ف الطريق العام, فما هى إذأً عقوبة أفعال فاضحة كهذه أمام الرأى العام؟؟, سأتركك وأترككم تنطقون بها بدلاً منى!!